|
|

أحصل على قرض سيارتك فى ثوانى

موتوكار هيدملك افضل عروض تقسيط السيارت من خلال فريق متخصص فى المجال بالتعاقد مع كبرى البنوك وشركات تقسيط السيارت فى مصر وكمان هيجبلك افضل سعر للسيارة الى بتتمناها, مع موتوكار مفيش مستحيل!

تابعنا على الفيس بوك

هل يتخطي سوق السيارات

918 زيارة
منذ 3 سنة
الخبراء : تقنين الحكومة للإيداع الدولاري .. أهم أسباب المشكلة


رئيس رابطة الصناعات المغذية : " الأخضر" يرفع أسعار بعض الطرازات 40 ألف جنيه


كبار الموزعين :فتح الاعتمادات البنكية للحفاظ على ثبات الأسعار

أساتذة اقتصاد : سياسات تسعيرية وفق معايير صارمة من الشركة الأم

حماية المستهلك : شكاوى من عدم التزام الشركات بالأسعار المتعاقد عليها


المواطنون : تغير الأسعار باستمرار يربك حساباتنا بشراء سيارة جديدة

الدولار .. صداع مزمن في رأس سوق السيارات ، حتى بعد قرار البنك المركزى مؤخرا بخفض قيمته أمام الجنيه .. فمازالت العملة الخضراء تقفز بأسعار السيارات إلى عنان السماء, والمبرر موجود دوما , فالتاجر يعوض خسارته, والشركة لا تستطيع توفيره أما المستهلك فحدث ولا حرج .
فى ظل تلك الأزمة عادت ظاهرة بيع بعض الطرازات بأسعار مبالغ فيها ، لتنتعش " السوق السوداء" لعدم وجود رقابة حقيقية .. والسؤال المزمن : هل تنجح السوق المحلية للسيارات هذه المرة في تخطي " مطب" الدولار " ؟

- يقول على توفيق رئيس رابطة الصناعات المغذية للسيارات , أن انتشار ظاهرة بيع السيارات فى السوق السوداء بأسعار أعلى من سعرها الحقيقى لدى الوكيل الرسمى إلى نقص المعروض من السيارات وزيادة حجم الطلب عليها، بسبب عدم توافر الدولار للوكلاء لاستيراد الطرازات والماركات المختلفة أو توفيره لمصانع تجميع السيارات لاستيراد المكونات، مما دفع العديد من الموزّعين المعتمدين والتجار إلى بيع بعض الطرازات بأسعار أعلى من المقررة رسمياً وصلت أحياناً إلى 40 ألف جنيه فى بعض الطرازات الفارهة، كما أن الوكلاء أنفسهم بدأوا يرفعون الأسعار أيضاً لتحقيق مكاسب تعوض قلة السيارات التى لديهم، وهو ما صنع حالة من الارتباك لدى الشركات فى خططهم لاستيراد السيارات، كما صنعت هذه الأزمة تحفّظات من الشركات الأم على حجم التعامل بينها وبين وكيلها فى مصر، فكل الخطط التى لدى الوكلاء والشركات تغيّرت تماماً فى ظل هذه الأزمة .

طابور حجز

- ويشير مرتضى الشاذلى مؤسس حملة "خليها تصدى" , إلى أنه من المفارقات الغريبة الملحوظة فى السوق أنه بعد طرح الوكيل سيارة جديدة بسعر مناسب فى بداية الأمر ثم بعد مرور أقل من أسبوع من طرح السيارة، يقوم بزيادة السعر الرسمى ويفتح باب الحجز لمدة تصل من 3 أشهر إلى عام فى بعض الطرازات، فيجد العميل نفسه فى نهاية طابور انتظار لمدد طويلة، ومن هنا يضطر إلى شراء سيارته وتسلمها فى الحال بزيادة تتراوح بين 5 آلاف و35 ألف جنيه عن السعر الرسمى، وهذا ما يستغله التجار ويصبح المستهلك هو ضحية عدم توفير الدولار أو العملة الصعبة للوكلاء والمصانع لاستيراد الكمية المناسبة من السيارات التى تحتاجها السوق المصرية وضحية أيضاً لجشع تجار السيارات الذين يزيدوا فى أسعار السيارات دون سؤال ولا رقيب , كما يواجه قطاع صناعة السيارات بمصر معوقات كثيرة من ضمنها صعوبة فتح اعتمادات بنكية من أجل استيراد السيارات، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار المتكرر خلال الآونة الأخيرة .

تعويض خسائر
- ويقول حسام عبد السلام , أحد كبار موزعى السيارات , أن زيادة الأسعار فى الفترة الماضية تعود إلى تحجيم فتح الاعتمادات بالبنوك لاستيراد السيارات مع ارتفاع سعر صرف الدولار، مما يجبر الوكيل على رفع الأسعار لتعويض الخسائر بسبب قلة استيراد السيارات وثبات التكاليف، بخلاف وجود التاجر الذى يستغل الأزمة ويرفع السعر وحول زيادة الأسعار بالتزامن مع زيادة الدولار، رغم وجود البضاعة فى المعارض قبل زيادة الدولار، أوضح "عبد السلام " أن تجارة السيارات تعتمد على القيمة مثلها مثل الذهب، فارتفاع سعر السيارة يرفع من قيمتها وبالتالى عند حدوث زيادة فى الأسعار فهذا ينطبق على السيارات الموجودة أو القادمة، مشيرا إلى أنه يجب فتح الاعتمادات سريعاً، للحفاظ على ثبات الأسعار والحد من انتشار ظاهرة السوق السوداء .
.
موتوكار - تحرك للأمام
Motocar Logo

موتوكار هى شركة مصرية تم بداية العمل عليها منذ عام 2011 وتم تأسيسها عام 2015 وهى شركة تعمل على تقديم خدمات لتجار السيارات والباعة والمستهلكين فى مكان واحد على شبكة الانترنت فى جميع بلدان العالم وتتلخص هذه الخدمات فى: - توفير وتنظيم بيانات السيارات الجديدة فى الاسواق بجميع فئتها واسعارها إقرأ المذيد.....